مهرجان داخل/خارج - سندس مهدي

16 تشرين الأول 2019 - 31 تشرين الأول 2019
6:00 مساء

البلد: مصر

العنوان: “الصور اليتيمة”

المجال: إنشاء فراغي

الموقع: حديقة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة

التاريخ: 16 تشرين الأول 2019

عن الفعالية

سندس نحاتة مقيمة في لندن. ولدت عام 1996 في بريطانيا، حصلت على مرتبة الشرف في بكالوريوس النحت من كلية الفنون الجميلة من جامعة لندن للفنون، كما شاركت في العديد من المعارض الجماعية في لندن.

———————————————–

نبذة عن العمل:

يستكشف عملها جماليات صور العنف غير الواضحة التي يتم نشرها على الإنترنت والتلفزيون، من أجل استكشاف ظاهرة نادرا ما يتم التحري عنها كونها مهمشة بسبب العنف المحيط بها. هذه الظاهرة من شظايا الصور الفوتوغرافية غير الواضحة، ستدفن في الماضي وفي كل يوم وفي المستقبل. حيث يتم استكشاف هذا من خلال النحت والانشاءات الفراغية والرسم الرقمي.

“نحن محاطون بصور مشوشة وذات جودة سيئة عن العنف في الجرائد، ومحطات التلفاز، والمواقع الإلكترونية. وما يثير اهتمامنا هو ما تخفيه هذه الصور من مختلف الأبعاد بما في ذلك الفضاء، والصوت، والعمق، وحتى الزمن. ولذلك فإن هذه الصور تضيّع الحدود بين الواقع والخيال. فتكشف هذه الصور عن عالم سفلي نحاول بكل الوسائل اجتنابه، بالرغم من أنها دائمة الحضور في حياتنا اليومية. ولكل أولئك السجناء والمختفين قسرياً، فإن هذه الصور تشكّل لهم اعترافاً يمنح شرعية لشهادتهم لأنها تؤكد الحقيقة الصادمة لوجود المهمشين”.

“وكأن هذه اللحظات تحدث في عالم مختلف وموازٍ لحياتنا. فنفقد الشعور بهذه الصور إذا ما أجبرنا على مواجهتها، بالرغم من اقتراب حقائقها من واقعنا الذي نعيشه. ويتضح أن خلف هذا الاجتناب، يختبئ انزعاجنا من اعتيادية وقرب هذه الصور، وبشكل أو آخر فإن في ظروف وجماليات هذه الصور تعبير عن واقعنا المرير. فنرى تشابهاً بين هذه الصور، حيث تتماهى ظروفها مع حياتنا اليومية. ونبدأ في التعرف على الأشياء والأماكن والمواد، وحتى لغة الأجساد كمشاهد معتادة بالنسبة لنا”.

“وتصبح هذه الصور صوراً يتيمة عندما تفتقد من يعلن مسؤوليته عنها، حيث أن وجودها وتداولها يعتمد على كونها مجهولة الهوية. فهي بلا مؤلف، ولا سياق، ولا حتى خط زمني واضح لكي تتخذ مكانها في التاريخ، فكل ما تعلن عنه هذه الصور هو: “أنظر لما يجب ألا تراه”.

الصور اليتيمة هو عمل نحتي مرتبط بالمكان، ومبني على جماليات هذه الصور. تجسد الفنانة هذا الحطام في صيغة نحتية لكي تطلق العنان للأبعاد التي تخفيها تلك الصور، ولكي تدعو إلى التركيز على أهمية هذه الصور كنوع تاريخي ومثل كيانات لها حيثياتها الخاصة.

الصور

فعاليات مماثلة